.. هناك نكتة قديمة تقول.. ان زوجة - فضولية - جاءت الى زوجها - وهي تشكو - «الجيران الجدد» الذين انتقلوا للسكن قرب شقتهم منذ ثلاثة اسابيع.. قائلة:
.. «انهما عروسان في شهر العسل لم استطع ان اعرف اسم أي منهما!! فهي تناديه.. يا حبيبي، وهو يناديها.. يا حبيبتي»!!.
.. اطلق الزوج تنهيدة حارة وهو.. يقول:
.. «انتظري اسبوعا، ثم.. يبدأ كل منهما بمنادة الآخر باسمه الحقيقي مصحوبة بأصوات.. تكسير الاطباق والتهديد.. بالطلاق»!!.
.. تعيش «مصر» و«الاردن» - هذه الايام - «شهر عسل حقيقي» يكاد المرء فيه ان ينسى تلك «القطيعة المزمنة» بين البلدين الشقيقين التي تراوحت بين «اعتبار الاستماع الى اذاعة صوت العرب» في الستينيات جريمة يعاقب عليها القانون، مرورا بعلاقات، «نصف متوترة ونصف طبيعية» في السبعينيات، وانتهاء برحلات طيران «داخلية» بين «القاهرة وعمّان» مصحوبة بتلك «العبارات البحرية بين ميناءي العقبة ونويبع» ومتبوعة بتلك العبارات الرقيقة التي تصدر في كلا البلدين وهي تذوب رقة.. وعذوبة!.
عندما قام «اتحاد الجمهوريات العربية» بين «مصر وسورية وليبيا» تم رفع الشعارات الثلاثة وهي: «تحرير الارض العربية» و«لا صلح ولا تعامل مع اسرائيل» و«لا تفريط في القضية الفلسطينية»، ثم تم «الطلاق» بين مصر وشقيقاتها وحدث الزواج مع «اسرائيل» تيمنا بالشعار العربي القديم «البنت لابن عمها»!!.
.. نرجو الدوام لـ«شهر العسل» المصري - الاردني، ونرجو الا يتبادر الى اسماعنا اصوات.. «تكسير الاطباق»!